(¯`·._.·(♥منتديات الكفل♥)·._.·´¯)
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءلرفع الملفات

شاطر | 
 

 الامام المهدي من ال محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام الشمري
مشرف


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: الامام المهدي من ال محمد    الثلاثاء يوليو 27, 2010 9:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمدٍ المصطفى، وعلى أهل بيته الطاهرين.

الأخوة المؤمنون..

الأخوات المؤمنات..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقدوم النصف من شعبان نحتفل بميلاد منقذ البشرية، الإمام الغائب الحجة ابن الحسن المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف. وبهذه المناسبة السعيدة نزف أسمى التهاني والتبريكات لكل المؤمنين والمؤمنات ونسأله تعالى أن يجعلنا جميعاً من أنصار المهدي المنتظر.



وإحياءً لهذه الذكرى، نعيد معاً قراءة بيان بمناسبة الميلاد السعيد لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله.

وفقكم الله لمراضيه، ونشكر سعيكم لنشر هذه الرسالة على أوسع رقعة من عالم الاتصالات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع تحيات:

مكتب سماحة المرجع الديني

آية الله العظمى المدرسي





كيف ننتظر الإمام المهدي(عج)؟


http://www.wlidk.net/upfiles/cqI38345.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين محمد وآله الهداة المرضيين.



السلام على العدل المؤمَّل والإمام المنتظر، الحجة ابن الحسن المهدي عجل الله فرجه.



السلام على السائرين على درب الهدى.



وعليكم سلام الله أيها الإخوة المؤمنون.



حينما ننتظر الأمل الواعد، الإمام المهدي، ونتوقع ظهوره في كل لحظة، فإننا سوف نتحلى بالصفات المثلى التالية من خلال انتظارنا للإمام عليه السلام:


أولاً:

نزداد أملاً بمستقبل العالم ونعلم أن ليل الظلم سوف ينجلي بفجر العدالة، ويوم الطاغوت ينصرم، وتُرفع راية التوحيد فوق كل ربوة وعلى امتداد كل أفق.

إنّ سلسلة النكبات التي تتوالى على البشريّة تظلّل سحابة من اليأس على النفوس، فينحسر تطلّع الناهضين لإقامة العدالة، ولكن إشراقه الأمل المنبعثة من انتظار اليوم الموعود تبدد تلك السحب الداكنة وتزيد الناهضين أملاً ودفعاً متجدداً نحو النهضة، وكأنّ نداءً قوياً ينطلق من فم الانتظار ويؤكد لفقراء العالم؛ ألاّ تيأسوا، ولمظلومي العالم: أنّ عصر الخلاص قادم لا محالة.


ثانياً:

إنّ انتظار نور الحجة يرسم خارطة لطريق النهضة، فإنّ هيمنة انتصار الحق في عهده، وتلك الحياة الفاضلة التي تستقر يومئذ تحت ظل حكمه والتي هي أمنية شائقة لكل نفس زكية وتطلع سام لكل مصلح، إنّها تشكل خارطة لعمل المصلحين اليوم ونهجاً لما يحققونه في حياتهم. فمن ينتظر العدل لا يظلم، ومن ينتظر السلام لا يولغ بسفك الدماء، ومن ينتظر الوحدة العالمية لا يمزّق صف المجتمع، ومن ينتظر هدى الله لا يغتر بأهواء الناس ووساوس الشياطين. ولعل الحديث الشريف الذي يقول إنّ انتظار الفرج هو الفرج يفتح لنا نافذة على هذه الحقيقة.



ثالثاً:

إنّ إيمان عباد الله بالإمام الغائب وقناعتهم بأنّ الفقهاء هم خلفاؤه ونوابه يجعلهم يوحدون صفوفهم بالرغم من اختلاف مشاربهم، وتعدد قياداتهم الفعلية، وتنوّع مناهجهم، وهي جميعاً طرق تؤدي إلى هدف واحد وهو نهج الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه.



أيها الأخوة المؤمنون..

إننا –وفي بحبوحة الأمل الواعد-نجدِّد العهد مع الله سبحانه ومع الناس ومع أنفسنا على أن نستقيم على خط الولاية الإلهية أنّى كانت الظروف صعبة والمشاكل معقدة، وأن نمضي قدماً لتحقيق تلك الأهداف السامية التي ترسم خارطة طريق الانتظار، والوصايا التالية هي زادنا إن شاء الله تعالى في هذا الطريق:


الحكمة روح الحياة

1-إن رسالات الله نزلت بالحكمة، وختم الله رسالاته بالنبي محمد (صلى الله عليه وآله) معلم الحكمة للبشرية الذي قال عنه:

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} الجمعة/ ٢.



ولقد أكّد الدين على أهمية الحكمة، حتى قال ربنا سبحانه:

{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}البقرة/269

وأمر الله سبحانه الداعين إليه بأن يتأطّر عملهم بالحكمة فقال ربنا سبحانه:



{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ }النحل/125



ويرتسم أمامنا سؤال عريض: إذاً ما الحكمة التي هي من روح الرسالة؟



الحكمة هي تلك النظرة الشمولية إلى مصالح العباد والبلاد في كل عصر ومصر، والتي تنبعث من سنن الله الخالدة، تلك السنن التي تستوعب الخلائق كلهم من دون تمييز، أما النظرات التجزيئية فهي سفاهة وجهالة وظلم. أرأيت الذي يدمّر العالم من أجل عنصر كما فعل هتلر، هل عمل بالحكمة؟ كلا. أو الذي يُثري على حساب ملايين الفقراء، أو حتى الذي يفضّل مصالح قومه وحزبه وطائفته على مصالح العباد والبلاد. إنّ أولئك بعيدون عن الخير والحكمة قريبون من الشر والسفاهة.



كما إنّ الذين يستخدمون الدين وسيلة للوصول إلى أهدافهم الرخيصة، ويشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، إنهم السفهاء عند الله، أو ليس الدين لله سبحانه وهو سبحانه رب العالمين جميعاً، فلابد أن يستريح البشر كلهم تحت ظلال دين ربهم العظيم.



أيها الإخوة المؤمنون..

إننا-وقبل غيرنا-مدعوون لتطبيق حياتنا مع الحكمة التي هي من روح الرسالات الإلهية، ولولا ذلك فإنّ سائر جهودنا ستذهب سدى، إذ أنها لا تكون وفق هدى الله ولا منسجمة مع روح الشريعة الغراء.


أمة تتحدى

2-من الأهداف السامية لرسالات الله بناء أمة تتحدى أعاصير الفتن، وتبني حضارة السماء في الأرض وقد قال ربنا سبحانه:



{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} الأنبياء/ ٩٢

وهذه الأمة قد ترقى إلى صعيد التمكّن في الأرض والهيمنة السياسية، وقد تبقى في إطار المجتمع المستقر كما هي الحال مع المجتمعات الإسلامية اليوم.. وعلى كل حال فهي أمة خير يقول عنها الرب سبحانه:



{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ } آل عمران/ ١١٠


أيها الأخوة..

إنّ كل واحد منا يستطيع أن يساهم في بناء المجتمع الإسلامي الرصين والذي ترسو قواعده على الأسس التالية:



أ‌- البنيان المرصوص:

حينما يصف ربنا المجتمع الذي يسمو إلى أرفع درجات القرب وهو حب الله سبحانه ويقول:



{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} الصف/ ٤



فهذا البنيان المرصوص تتكامل أطرافه، فباطنه قوي متين وظاهره أنيق رصين.



أيها الأخوة: إنّ علينا اليوم أن نحذف كل الفجوات التي تفصلنا عن بعضنا وننتزع بإذن الله كل غلٍّ من نفوسنا تجاه بعضنا ونُصلح كل فاسد في علاقاتنا ببعضنا، حتى نصبح مثلا لذلك البنيان الرصين إن شاء الله تعالى، وبذلك نكون حقاً من المنتظرين لظهور المصلح العظيم الإمام المهدي عليه السلام.



ب-جيل الكرامة والأمل

أما النشء الواعد، والجيل الصاعد فإنّ منطق الانتظار السليم للإمام المهدي عجل الله فرجه يدعونا إلى تربيته على الكرامة والأمل.



والكرامة تعني الاعتزاز بالهوية، والإحساس بالاستقلال والحرية، ورفض الذل والخنوع والتعالي على كل دنية وإسفاف.



إنّ علينا-منذ هذه اللحظة-أن نحترم الطفل ونكرمه أشدّ الإكرام حتى نزرع في روح الجيل الواعد حب الآخرين واحترام حقوقهم والثقة بالنفس والتطلع إلى الأمام.. إنّ أمة مستقيمة هي وليدة تربية صالحة، ذلك لأن الأمم تتسامى بأخلاقها، ومن الخلق الفاضل تربية الأطفال.



أيها الأخوة: لو أننا بذلنا نصف جهودنا في إصلاح أسس التربية، سواءً البيتية منها أو المدرسية أو الاجتماعية، فلن نخسر أبداً، لأنّها سوف تكون تربة صالحة لنبات كل خير ومعروف.



ج-العدل قوة والتطرف دمار

الوحدة بناء متكامل وكل حجر فيه ذات قيمة، فمن زعزع حجرة فقد فتح ثغرة، وربما أدت إلى هدم المزيد. تعالوا نواجه بحزم كل معاول الهدم.. فإنّ التطرف ظلم وجهالة والاعتدال قوة. أوليس الله خلق السماوات والأرض بالحق، أو ليس أنزل الميزان، لكي لانطغى في الميزان. أما سمعتم ربكم يقول:



{وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} الرحمن/7-8



وقال ربنا عز من قائل:



{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } الحديد/ ٢٥

إنّ علينا أن نحكم بالعدل، وأن نقوم بالقسط ونشهد للحق ولن يكون كل ذلك مع العصبيات الجاهلية ولا مع التطرف ذات اليمين وذات اليسار. أما سمعتم قول إمامكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: (اليمين واليسار مضلّة..)

إنّ على كل واحد منا أن يكون خفيراً مؤتمناً على الوحدة، فلا يسمح لأحد أن يهدمها، علينا جميعاً محاربة ثقافة النزاع والصراع لأنها تمزّق مجتمعنا وتحطم أحلامنا.



د-دعم المؤسسات الاجتماعية

مثل المؤسسات الاجتماعية مثل أروقة البناء العظيم، فكل مؤسسة تشكّل جانبا من بنيان المجتمع، وكلما كانت المؤسسات أكثر عدداً وأمتن قوة فإن المجتمع يصبح أقدر على مواجهة أعاصير الفتن وعواصف المحن. وإنّ هذه المؤسسات التي تبدأ من الهيئات الدينية التي تتشكل في المساجد والحسينيات وتستمر مع التنظيمات السياسية والهيئات الحسينية والمنظمات الخيرية والاتحادات المهنية. إنّ كل واحدة منها مجتمع صغير ولابدّ أن تتجلى فيها الأخلاق والآداب والتعاليم الإسلامية التي تنظم علاقة الفرد بالمجموع بأي صورة ممكنة..



أيها الأخوة المؤمنون..

إنّ قيم الدين في التعارف والتشاور والتعاون والأخوّة، إنّها أعظم هدية من الله سبحانه لعباده، وإنّ علينا أن نربي أنفسنا بها في إطار المؤسسات التي ننتمي إليها ومن دونها فإنّ المؤسسة تصبح إطاراً بلا محتوى، وأهدافنا تتلاشى كما هواء في شبك. وهذه القيم المباركة متكاملة في كتاب ربنا العزيز وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وكلمات أهل بيته المعصومين عليهم السلام، وإنما تقدم المسلمون بها، ونحن اليوم بحاجة ماسّة إليها لتكون زادنا في مسيرتنا الصاعدة نحو بناء مجتمع قوي مستقيم.



أيها الأخوة:

إنّ الإمام في منطق الإسلام يعني المثل الأسمى الذي لابد لكل مأموم أن يقتدي به ويجعله قدوته في خُلقه وسلوكه وأنشطته. فإذا فعل كل واحد منا ذلك واقتدى بمولاه الإمام المنتظر عليه السلام وسائر أئمة الهدى كان من الميسور أن يتكامل مع أخوته في الإيمان، إذ أنّ صفاتهم تصبح متقاربة وأخلاقهم متماثلة، فإذا بهم ينصهرون في بوتقة الإيمان والولاية ويتحولون إلى سبيكة ناصعة.



هـ -الأسرة والعشيرة

والأسرة والتي تتوسع حتى تصبح عشيرة، هي مهبط الرحمة الإلهية، وبيت اليُمن والبركة، ومثل الخـُلُق الفاضل، ومنبت قيم التعارف والتشاور والتعاون، فعلينا اليوم أن نطوّرها حتى تصبح أكثر قدرة وأوسع تأثيراً. على كل أسرة وكل عشيرة وقبيلة أن تمنِّن علاقات أبنائها ببعضها عبر المزيد من التشاور والتعاون، وإذا أمكنهم أن يؤسسوا فيما بينهم صناديق خيرية لدعم بعضهم على مواجهة مكاره الحياة أو للتعاون الاقتصادي أو لدعم سائر الناس، فإنّ ذلك سيكون مدعاة للفخر ووسيلة للثواب والبركة.



إنّ مجالس الأسرة ودواوين العشائر ومضايف القبائل يجب أن تتبدل إلى مراكز لتعليم الدين وأندية للتشاور السياسي في أمور البلاد، وحمل راية الإصلاح في المجتمع.



و-ثقافة الانتظار والأمل

في سورة الأنبياء وبعد أن تذكّر آيات الذكر بقصص الرسل عليهم السلام وكيف نصرهم الله على الكفار، يذكّرنا الرب بسنته الخالدة التي تتجلى بقوله سبحانه:



{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ* وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } الأنبياء/ ١٠٥ – ١٠٧.



وإذا تأمّلنا في الآيات الكريمة لوجدنا أنّ دين الله الذي أكتمل وحيه بالنبي محمد صلى الله عليه وآله سوف يظهره الله على الدين كله حتى يكون النبي صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين حقاً، ولا يكون ذلك الا عند وراثة الأرض وحكومتها من قبل عباد الله الصالحين.

وهكذا كان واضحاً إنّ ظهور الإمام الحجة سيكون إيذاناً بشمول الرحمة الإلهية للعالمين، في ذلك اليوم سيكون النور الإلهي يلف أرجاء العالم كله، ونحن جميعاً بانتظار ذلك اليوم. فلابد أن تكون ثقافة الانتظار هي المهيمنة علينا وتكون صبغة حياتنا الفكرية وبصيرة رؤيتنا للعالم. أو لم تسمعوا النبي الكريم صلى الله عليه وآله حين يقول (أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج) ومن هنا فإننا نردد معاً دائماً وأبداً الدعاء المأثور:



أللهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله وتذلّ بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك..

اللهم ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه..



موقع مكتب سماحة المرجع الديني

آية الله العظمى محمد تقي المدرسي (دام ظلّه)

www.almodarresi.com

ــــــــــــــــــــــــــــ التوقيـــع ـــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الامام المهدي من ال محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`·._.·(♥منتديات الكفل♥)·._.·´¯) :: المـــــنتديات الــــعــامــــــة :: مــــنتدى الدين الاســـــلامي :: منتدى الرادود حسام الشمري-
انتقل الى: